محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

400

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

واسعة ، وأدخله مدخلا كريما . ثانيا : التعريف بالتفسير والمقدمة : يعتبر زاد المسير في نظر كثير من أهل العلم من أجلّ التفاسير التي وصلت إلينا من حيث سلامة عقيدة المصنف ، ومن حيث المنهج والترتيب الذي سار عليهما المصنف في تفسيره ، فقد حاول يرحمه اللّه تجنب ما وقع فيه أسلافه من عيوب في التصنيف ، فتلافى ذلك بحسن العرض للأقوال والمعاني ، وهو منهج سار عليه من قبله الماوردي المتوفى سنة ( 450 ه ) رحمه اللّه . لقد حرص المصنف على أن يجعل تفسيره هذا مختصرا وافيا ، حاويا لما أثر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، جامعا لأقاويل علماء الصحابة ونبهاء التابعين ، مشتملا لما نقل عن السلف في بيان المعاني ، ضم إلى ذلك القراءات القرآنية المشهور منها والشاذ ، فجاء تفسيرا في غاية الإحكام والإتقان ، وفي ذلك يقول المصنف : لا يعتقدن من رأى اختصارنا أنّا أقللنا ، فإنا قد أشرنا بما

--> - 1 / 280 - وينظر للمزيد في ترجمته : البداية والنهاية لابن كثير : 13 / 28 - وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب : 1 / 399 - وسير أعلام النبلاء للذهبي : 21 / 365 - وشذرات الذهب لابن عماد الحنبلي : 4 / 329 - وطبقات المفسرين للداودي : 1 / 275 - وطبقات المفسرين للسيوطي : 50 - وصيد الخاطر لابن الجوزي : 140 - 213 - وفنون الأفنان لابن الجوزي ، مقدمة المحقق . - ووفيات الأعيان لابن خلكان : 3 / 140 .